كما تم خلال زيارة خادم الحرمين إلى
المدينة المنورة إطلاق مشروع مدينة المعرفة الاقتصادية
لتكون أول مدينة من نوعها قائمة على الصناعات المعرفية في
المملكة وثالث مدينة اقتصادية ضمن خطة الهيئة العامة
للاستثمار بتكلفة إجمالية قدرها 25مليار ريال وعلى مساحة
تقدر ب 4ملايين و 800ألف متر مربع .
وتشتمل مدينة المعرفة الاقتصادية على
مجمع طيبة للتقنية والاقتصاد المعرفي والمتحف التفاعلي
للسيرة النبوية ومركز دراسات الحضارة الإسلامية ومجمع
للدراسات الطبية والعلوم الحيوية والخدمات الصحية
المتكاملة ومراكز تجارية ومناطق سكنية تستوعب ما يقارب
200ألف نسمة ويتوقع أن توفر 20ألف فرصة عمل جديدة .
وفي إطار زيارته لمحافظة الطائف في
السابع والعشرين من شهر جمادى الآخرة 1427ه رعى حفل وضع
حجر الأساس وتدشين عدد من المشروعات التنموية بمحافظة
الطائف منها وضع حجر الأساس لمشاريع الوحدات التدريبية
التابعة للمؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني
بمحافظة الطائف بتكلفة قدرها 300مليون ريال منها الكلية
التقنية وكلية الفندقة والسياحة والمعهد العالي التقني
للبنات ومعهد تدريب مهني بالطائف ومعهد تدريب مهني بميسان
.
ومن بين المشروعات التنموية التي رعى
خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - وضع حجر الأساس لها
في محافظة الطائف مشروع استكمال ازدواج طريق الهدا - الكر
ويبلغ طوله 12كيلو مترا وتزيد تكلفته عن 198مليون ريال،
حيث سيصبح كامل الطريق من الطائف إلى مكة المكرمة مزدوجا
مما يسهم في استيعاب الحركة المرورية المتزايدة وخاصة
أثناء المواسم والإجازات والمرحلة الأولى من استكمال
الطريق الدائري بالطائف بطول 17كيلومترا وبتكلفة تزيد على
49مليون ريال وتشمل تنفيذ طريق مزدوج بطول 5.5كيلومترات
بدءا من تقاطعه مع طريق الشفا وحتى تقاطعه مع طريق الطائف
- الباحة وتنفيذ المرحلة الأولى من شطر الازدواج بطول 2ر
12كيلومترا بدء من تقاطعه مع طريق الطائف - الباحة وحتى
التقائه مع طريق الطائف - الرياض السريع .
وسيسهم هذا الطريق بمشيئة الله تعالى في
تسهيل حركة المرور المحلية والعابرة للمحافظة والتقليل من
الازدحام ونقل حركة الشاحنات بعيدا عن وسط مدينة الطائف.
كما قام بوضع حجر الأساس لمشروع مستشفى
الملك فيصل بسعة 500سرير ومستشفى النساء والولادة والأطفال
300سرير و(43) مركزا صحيا وافتتح مستشفى الخرمة العام بسعة
(50) سريرا بتكلفة تزيد عن 560مليون ريال .
كما وضع حجر الأساس للمرحلة الأولى
لمشروع المدينة الجامعية لجامعة الطائف التي ستقام على
مساحة 12مليون متر مربع وتشمل المرحلة الأولى من المدينة
الجامعية الموقع العام والبنية التحتية وكليات العلوم
والتربية والطب والعلوم الطبية التطبيقية والهندسة
والصيدلة والمستشفى الجامعي بطاقة 200سرير وبتكلفة تزيد عن
ألف مليون ريال .
واستمرارا لدعم ورعاية خادم الحرمين رئيس
مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله لرعاية الموهوبين لمسيرة
الابتكار والإبداع والموهبة والعلم والمعرفة في المملكة .
أعلن رعاه الله في كلمته التي ألقاها في الحفل الذي أقامه
أهالي محافظة الطائف احتفاء بزيارته الميمونة للمحافظة
مشروع إنشاء جامعة للعلوم والتقنية بتكلفة (10)مليارات
ريال لتصبح جامعة رائدة عالمية متميزة تختص بالبحث العلمي
والتطوير التقني والابتكار والإبداع وتستقطب نخبة من
العلماء والباحثين المتميزين والطلبة الموهوبين والمبدعين
لدعم التنمية والاقتصاد الوطني ولتوجه الاقتصاد نحو
الصناعات القائمة على المعرفة.
وفي غرة رجب 1427ه وفي إطار جولة خادم
الحرمين الشريفين في بعض مناطق المملكة رعى حفل تدشين ووضع
حجر الأساس لعدد من المشروعات التنموية بمنطقة الباحة
بتكلفة تقدر بأكثر من ملياري ريال وذلك خلال زيارته أيده
الله للمنطقة وشملت تلك المشروعات تدشين شبكة عملاقة من
الطرق المزدوجة ومنها مشروع ازدواج امتداد طريق عقبة
الباحة (المخواة) المظيلف الذي يربط منطقة الباحة بساحل
البحر الأحمر وكذلك مشروع ربط الباحة بطريق الرياض بيشة
المباشر و(187) مشروعا تعليميا ومشاريع للمياه ووضع حجر
أساس جامعة الباحة وافتتاح الكلية التقنية ووضع حجر الأساس
لعدد من المشروعات التدريبية والمهنية للبنين والبنات بعدد
من المحافظات التابعة لمنطقة الباحة بالإضافة إلى مشروع
مستشفى بلجرشي العام بسعة 50سريرا وإنشاء 43مركزا صحيا.
كما تفضل خادم الحرمين بوضع حجر الأساس
لمشروع جامعة الباحة والتي تقع على مساحة ثلاثة ملايين متر
مربع تشمل المرحلة الأولى منها الموقع العام وكليات العلوم
والهندسة والعلوم الطبية التطبيقية وكلية المجتمع وتقدر
تكاليف إنشاء هذه المرحلة نحو 400مليون ريال.
كما قام بإعطاء الإشارة لانطلاقتها
وإزاحة الستار عن اللوحة التذكارية للكلية التقنية بقلوة
والمعهد العالي التقني للبنات ومعاهد التدريب المهنية
السبعة بتكلفة تصل إلى أكثر من خمسمائة مليون ريال.
كما رعى الملك عبدالله ثلاثة مشاريع طرق
جديدة مهمة في منطقة الباحة بتكاليف إجمالية تبلغ حوالي (
000، 000، 1300) ألف وثلاثمائة مليون ريال وبأطوال تبلغ
900كيلومتر.
كما تفضل خادم الحرمين بافتتاح مشروع جلب
المياه من وادي عرده ويتكون المشروع من عشرين بئرا سطحية
حفرت في وادي عرده وتمديد خط انابيب طوله واثنان وثمانون
كيلو متر وإنشاء خمس محطات ضخ وتوزيع على طول الخط وطاقة
الخط أربعون ألف متر مكعب يوميا بتكلفة بلغت ثلاثمائة
وخمسة وعشرون مليون ريال.
وفي العاشر من شهر شوال 1427ه رعى حفل
افتتاح عدد من المشروعات التنموية والخدمية بمنطقة نجران
بتكلفة إجمالية بلغت 3مليارات و 349ألف ريال تابعة لوزارة
التعليم العالي ووزارة المياه والكهرباء ووزارة العمل
ووزارة الصحة ووزارة التربية والتعليم والهيئة العامة
للطيران المدني.
فقد تفضل خادم الحرمين بوضع حجر أساس
لمشروع مجمع الكليات الجامعية بمنطقة نجران على مساحة
قدرها (18) مليون متر مربع بتكلفة إجمالية قدرها (600)
مليون ريال في المرحلة الأولى.
بعد ذلك تفضل خادم الحرمين بالإذن لوضع
حجر الأساس وافتتاح مشروعات وزارة المياه والكهرباء وشملت
مشروع جلب المياه من الربع الخالي إلى منطقة نجران من
مجموعة من الآبار في منطقة النقيحة وسط الربع الخالي وثلاث
محطات إعادة ضخ والخط الناقل إلى المركز الرئيس في قرية آل
منجم بما فيها تكلفة محطة التنقية المقترحة وسوف تنقل
المياه عبر أنبوب طوله 125كم وقطره 800مل متر من متكون
الوجيد إلى مدينة نجران وتبلغ تكلفة المشروع (400) مليون
ريال.
كما تشمل مشروعات الكهرباء افتتاح
مشروعات تدعيم التوليد الكهربائي بالمنطقة وتوسعة المحطات
الفرعية وتمديد الشبكات لخدمات المشتركين وقد بلغت تكلفة
هذه المشاريع 800مليون ريال.
و تفضل بالأذن لوضع حجر الأساس وافتتاح
مشروعات وزارة العمل وشملت وحدات التدريب بالمؤسسة العامة
للتعليم الفني والتدريب المهني وتشمل ثلاث معاهد تدريب
مهني بتكلفة إجمالية تجاوزت 200مليون ريال في مدينة شرورة
ويدمة ومعهد للتدريب المهني بسجن نجران ومعهدا عاليا تقنيا
للبنات بنجران. والكلية التقنية التي تستوعب نحو (3000)
متدرب سيتم بإذن الله تأهيلهم في التخصصات التي يحتاجها
سوق العمل.
ووضع خادم الحرمين حجر الأساس لمشروعات
وزارة الصحة بنجران التي تضم مجمعا للخدمات الصحية ويشمل
مستشفى عام بسعة 200سرير وكلية صحية للبنات ومركزا للسكري
ومركزا للرعاية الصحية الأولية إضافة إلى إنشاء 41مركزا
للرعاية الصحية الأولية توزعت في نجران ومحافظاتها وهجرها
إضافة إلى إنشاء مستشفى في محافظة طباش بسعة 50سريرا وقد
بلغت تكاليف هذه المشاريع أكثر من 285مليون ريال.
وشمل خادم الحرمين الشريفين برعايته وضع
حجر الأساس لتوسعة وتطوير مطار نجران الذي تبلغ تكلفته
الإجمالية 90مليون ريال وتشمل إنشاء صالات حديثة للمسافرين
تتسع لأكثر من مليون مسافر سنويا وإنشاء صالة لكبار الزوار
وتوسعة وتطوير المدرج والممر الموازي لاستقبال الطائرات
الكبيرة إضافة إلى تطوير مباني الإدارة والإطفاء والمرافق
الملاحية ومكاتب إضافية للإدارات العاملة في المطار.
وفي الحادي عشر من شهر شوال 1427ه رعى
الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفل افتتاح ووضع حجر الأساس
لعدد من المشروعات التنموية بمنطقة عسير بينها ستة وعشرون
مشروعا من مشاريع التدريب بتكلفة إجمالية تجاوزت المليار
وثلاثمائة وثلاثة وأربعين مليون ريال ووضع حجر الأساس
لمشروعات المرحلة الأولى للمدينة الجامعية وتشمل اثنين
وعشرين مشروعا تبلغ تكلفتها الإجمالية أكثر من ألفين
وخمسمائة مليون ريال وتشمل كلية الطب وطب الأسنان والصيدلة
والعلوم التطبيقية وعلوم الحاسب ونظم المعلومات والهندسة
والشريعة وأصول الدين والتربية واللغات والترجمة إضافة إلى
المستشفى الجامعي بسعة أربعمائة سرير إلى جانب مشروعات
الخدمات المساندة.
كما تم خلال الزيارة استلام (196) مشروعا
تعليميا كلفتها الإجمالية تفوق (900.000.000) مليون ريال
ومنها ما يجري تنفيذه أو تم اعتماده ويمثل (372) مشروعا
بقيمة إجمالية تزيد على (970.000.000) مليون ريال كما شملت
مشروعات الخير خلال الزيارة وضع حجر الأساس ل 372مشروعا
تعليميا وافتتاح مستشفيات خميس مشيط ومحايل عسير والفرشة
والمضة والحرجة وبلحمر ووادي ترج حيث بلغت السعة الإجمالية
لهذه المستشفيات (550) سريرا". كما شملت وضع حجر الأساس
لعدد من المشاريع الصحية منها 120مركزا صحيا ومستشفى أبها
العام بسعة 200سرير ومستشفى الولادة والأطفال بخميس مشيط
بسعة 200سرير ومستشفى الصحة النفسية وعلاج الإدمان بسعة
200سرير ومستشفى تنومة العام بسعة 50سرير ومركزين للسموم
وأمراض السكر وهذه هي المرحلة الأولى من لمدينة عسير
الطبية التي وجه - حفظه الله - إقامتها في هذه المنطقة
وتبلغ تكلفة هذه المشروعات أكثر من ألف مليون ريال".
وحظيت منطقة عسير بنصيب وافر من مشاريع
المياه والسدود وتجاوزت تكاليف الاعتمادات المالية لها
بليوني ريال خصص منها قرابة خمسمائة مليون ريال لإنشاء
أربعين سدا.
ومن أهم هذه المشروعات.. هو مشروع السد
الجوفي المجاور للسدين السطحيين في أودية مربة وعتود هذا
السد ومحطة معالجة المياه المجاورة له سيوفر للمنطقة قرابة
(خمسة وثلاثين ألف) متر مكعب يوميا وسيعزز مايضخ للمنطقة
من محطة التحلية في الشقيق.
اماالمشروع الثاني ولعله اكبر مشاريع
المنطقة وأشملها فهو مشروع جلب المياه من محطة التحلية
(المرحلة الثانية) في الشقيق.. هذا المشروع سيفي بحول
المولى عز وجل مع إنتاج المحطة القائمة (الشقيق المرحلة
الأولى) باحتياج المنطقة إلى سبت العلايا شمالا وإلى ظهران
الجنوب جنوبا ورجال المع غربا وستبلغ تكاليف المشروع أحد
عشر بليون ريال وبذلك ستكون حصة المنطقة من محطتي التحلية
في الشقيق ومحطة المعالجة على وادي عتود قرابة ثلاثمائة
ألف متر مكعب يوميا مقارنة بالطاقة الحالية وهي تسعون ألف
متر مكعب.
وفي إطار التوجه الجديد للضمان الاجتماعي
وهو إعادة تأهيل بعض مستفيديه وتحويلهم إلى أسر منتجة وأحد
هذه البرامج مشروع الصيد في مركز القحمة بعسير حيث أنشأت
وزارة الزراعة مرفأ الشراكة الاجتماعية وأمنت للصيادين
القوارب وجميع مستلزمات الصيد والتخزين والبيع وسيتم بإذن
الله إنشاء (23) مشروعا مماثلا على ساحل البحر الأحمر
والخليج العربي بإضافة إلى مشاريع أخرى.
وفي الرابع عشر من شهر شوال 1427ه رعى
خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود
- حفظه الله - حفل افتتاح عدد من المشروعات التنموية
والخدمية بمنطقة جازان حيث دشن خادم الحرمين الشريفين
عدداً من مشاريع الخير والنماء في بلديات منطقة جازان تبلغ
(112) مشروعا تشمل السفلتة والأرصفة والإنارة وربط القرى
ودرء أخطار السيول والتشجير وإنشاء المباني البلدية وتسوير
المقابر والإصحاح البيئي وتحسين وتجميل الشواطي والخدمات
المساندة بتكاليف إجمالية بلغت ( 000، 000، 232،5) ريال.
كما صدرت موافقة المليك - حفظه الله -
على إيجاد ضاحية جديدة في مدينة جازان بمساحة ( 000، 000،
80) متر مربع تشمل أكثر من أربعين ألف قطعة سكنية لتوزيعها
على المواطنين وتخصيص ( 000، 000، 1.175) ريال لإنشاء
البنية التحتية لهذه الضاحية على مراحل من سفلتت طرق
وإنارة وكهرباء ومياه وتصريف.
ومن بين المشاريع التي تفضل الملك
عبدالله بن عبدالعزيز بتدشينها أو وضع حجر الأساس لها في
جازان المدينة الجامعية في منطقة جازان على أرض تربو
مساحتها على الأربعة ملايين متر مربع وتضم جزءين أحدهما
للطلاب والآخر للطالبات مع كل ما يرتبط بهما من مرافق
خدمية. ومشاريع وزارة الزراعة ومشروعي شركة الربيان
العربية وشركة جازان للتنمية.وشركة جازان للتنمية
(الصوارمة 1) ووضع حجر الأساس لمشروع (الصوارمة 2) بتكلفة
إجمالية تبلغ (310) ملايين ريال لإنتاج (4100) طن من
الروبيان ويوفر المشروع حوالي (600) فرصة عمل لأبناء
المنطقة وافتتاح المرحلة الأولى لمشروع شركة سواحل
لإستزراع الروبيان وتدشين المرحلة الثانية للمشروع
باستثمارات تتجاوز (300) مليون ريال لإنتاج (9225) طن
ويوفر المشروع (793) فرصة عمل منها (113) فرصة للنساء.
ووضع حجر الأساس لمدينة جازان الطبية بمساحة مليون ومائتي
ألف متر مربع وتحتوى على مستشفى للصحة النفسية والادمان
بسعة "200" سرير ومستشفى تخصصي سعة "200" سرير وكلية صحية
للبنين وكلية صحية للبنات ومركز رعاية صحية أولية ومركز
سكر ومركز إقليمي لطب المناطق الحارة
سيضاف لها مستقبلا العديد من المرافق
الصحية الأخرى إضافة إلى وضع حجر الاسأس ل "87" مركزا صحيا
وبرج طبي بمستشفى جازان العام سعة "200" سرير ومستشفى بيش
بسعة "100" سرير ومستشفى العيدابي بسعة "50" ومستشفى فيفا
سعة "50" سريرا والتي بلغت التكلفة الإجمالية لها أكثر من
مليار ومائتي مليون ريال.
ومن الصروح الطبية التي تم افتتاحها
لأبناء المنطقة مستشفى محافظة صبيا سعة "150" سريرا
ومستشفى محافظة أبو عريش سعة "150" سريرا ومستشفى الموسم
سعة "50" سريرا ومستشفى أحد المسارحة سعة " 30سريرا وتدشين
مستشفى بنى مالك سعة "50" سريرا ومستشفى الخوبة سعة "50"
سريرا ومستشفى الريث بسعة "50" سريرا ومستشفى ضمد سعة "50"
سريرا.
وشملت المشروعات خلال الزيارة الميمونة
افتتاح ووضع حجر الأساس للمشروعات التعليمية الحديثة
بوزارة التربية والتعليم البالغة "266" مشروعا تبلغ
تكلفتها الإجمالية " 000، 000، 160،1" ريال.
كما دشن خادم الحرمين الشريفين رئيس
مؤسسة الملك عبدالله بن عبدالعزيز لوالديه للاسكان التنموي
المرحلة الأولى من مشروع قرية الديحمة بمحافظة صامطة في
منطقة جازان حيث سلم - حفظه الله - وثائق التخصيص لعينة من
المواطنين المرشحين وكذلك مفاتيح المنازل.
وتتميز هذه المنازل بتصاميم عصريه وبناء
محكم تقبل التوسع الراسي والأفقي وفق متطلبات المساكن
المستقبلية وتلاءم الظروف البيئة والمناخية في المنطقة
فضلا عن مناسبتها لعادات الأسر السعودية وتقاليدها.
ويستوعب المشروع في مرحلته الأولى (372)
منزلا بتكلفة إجمالية قدرها (100) مليون ريال ويتضمن
المرافق الأساسية من المساجد والمدارس للبنين والبنات
ومركزا للرعاية الصحية ومركزا اجتماعيا وثقافيا ومركزا
للتدريب والإدارة إضافة إلى الخدمات الضرورية من ماء
وكهرباء وهاتف وصرف صحي وتعبيد للطرقات والإنارة فيما وجه
الملك المفدى بفرش جميع المنازل بالكامل وتزويدها بما
تحتاجه من الأفران والثلاجات والمكيفات.
وشهدت مدينة الرياض في التاسع والعشرين
من شهر ربيع الأول عام 1428تدشين ووضع حجر الأساس لأكثر من
"1800" مشروع شملت قطاعات الصحة والتعليم والإسكان والطرق
والبيئة والمياه والكهرباء والصرف الصحي والاتصالات
والخدمات العامة ومشاريع التنمية والاقتصاد الحكومية
والخاصة بتكلفة إجمالية بلغت 120مليار ريال.
وسيكون للمشاريع التي تفضل خادم الحرمين
الشريفين بإطلاقها في منطقة الرياض دور كبير في تلبية
احتياجات المنطقة المستقبلية حيث ستعمل على توفير وتوزيع
الخدمات والمرافق العامة في جميع مدن ومحافظات المنطقة بما
يتوافق مع مقومات المنطقة من حيث موقعها الجغرافي وعدد
سكانها ومواردها الطبيعية وثرواتها المعدنية وإمكاناتها
الزراعية بما يحقق تنمية مستقبلية شاملة ومتوازنة في
المنطقة.
ففي مجال مشاريع البنى التحتية في
المنطقة يجرى العمل في نحو "200" مشروع تبلغ تكلفتها
الإجمالية "44" مليار ريال. وفي القطاع التعليمي العام
والعالي والتعليم الفني والتدريب المهني في منطقة الرياض
بلغت مشاريعها أكثر من "1274" مشروعاً بقيمة إجمالية تزيد
عن "17" مليار ريال. أما في قطاع الصحة فقد بلغت القيمة
الإجمالية لمشاريعه التي ستشهدها منطقة الرياض أكثر من
"218" مليار ريال وذلك بإنشاء 15مستشفى جديداً وتأسيس
وتطوير وتوسعة مجمعات ومراكز طبية وإنشاء وترميم وتطوير
مختبرات وأقسام للعمليات وعيادات وإنشاء 162مركزاً للرعاية
الصحية الأولية في كافة مدن ومحافظات المنطقة.
وتقام في منطقة الرياض جملة من مشاريع
التنمية الاقتصادية من قبل القطاعين الحكومي والخاص بقيمة
إجمالية تزيد عن "2ر47" مليار ريال وتضم مجموعة من
المشاريع المالية والتقنية والاستثمارية العمرانية
والعقارية والتجارية والصناعية ومشاريع البترول والثروة
المعدنية.
وتشمل مركز الملك عبد الله المالي بمدينة
الرياض الذي سيكون بمشيئة الله، الأكبر من نوعه في منطقة
الشرق الأوسط من حيث الحجم والتنظيم والمواصفات التقنية،
بتكلفة تبلغ "28" مليار ريال حيث يسهم في دعم الجهود
الرامية إلى تنويع اقتصاد البلاد من خلال تعظيم مساهمة
القطاعات الاقتصادية المختلفة، في الناتج الوطني الإجمالي،
من خلال استقطاب الاستثمارات المختلفة، وتوفير الفرص
الوظيفية للقوى العاملة السعودية.
وسيحتضن المركز المقر الرئيسي لهيئة
السوق المالية، ومقر السوق المالية، ومقرات البنوك
والمؤسسات المالية، إضافة إلى مؤسسات المحاسبة القانونية
والمحاماة والاستشارات المالية وهيئات التصنيف ومقدمي
الخدمات التقنية.
وسيقام المركز على امتداد طريق الملك فهد
شمال الرياض على مساحة إجمالية تبلغ "6ر1" مليون متر مربع.
كما تشمل مدينة تقنية المعلومات
والاتصالات لجعل مدينة الرياض موطناً للصناعات المعرفية
المتقدمة والاتصالات في العالم العربي ومنطقة الشرق
الأوسط، وذلك باستثمارات تبلغ قيمتها "2ر6" مليارات ريال
ليمكن المشروع بعد إنشائه من تفعيل سبل التعاون والتكامل
بين مؤسسات تقنية المعلومات والاتصالات وتهيئة الفرص
الاستثمارية في هذا المجال ودعم نقل التقنية إلى المملكة،
وتشجيع البحث العلمي.
وفي شهر ربيع الآخر 1428ه وخلال زياراته
لمناطق المملكة رعى خادم الحرمين الشريفين حفل تدشين عدد
من المشروعات التنموية بمنطقة الحدود الشمالية وأعلن أيده
الله عن إنشاء جامعة الحدود الشمالية وتفضل بوضع حجر
الأساس لمشروع المرحلة الأولى من المدينة الجامعية لجامعة
الحدود الشمالية بتكلفة قدرها 500مليون ريال.
كما تفضل بافتتاح ووضع حجر الأساس لعدد
من مشروعات الطرق في المنطقة بطول 1722كلم وبتكاليف تزيد
عن ألف وستة وثمانين مليون ريال.
كما تفضل خادم الحرمين الشريفين بتدشين
ووضع حجر الأساس لعدد من المشاريع الصحية في المنطقة
بتكلفة إجمالية بلغت مليار ريال.
وقام خادم الحرمين الشريفين حفظه الله
بتدشين مشاريع شركة التعدين العربية السعودية "معادن" وهو
مشروع فوسفات الجلاميد الذي يأتي ضمن مشروعات وزارة
البترول والثروة المعدنية وتبلغ احتياطيات خام الفوسفات
المؤكدة من منطقة الجلاميد 200مليون طن.
وفي ربيع الآخر 1428ه دشن خادم الحرمين
الشريفين ووضع حجر الأساس لعدد من المشروعات التنموية
والخدمية والاقتصادية والتعليمية والصحية والزراعية لمنطقة
الجوف بقيمة إجمالية تصل إلى 15مليار ريال شملت "11"
مشروعا تابعاً لوزارة التعليم العالي "جامعة الجوف" بمبلغ
5ر 912مليون ريال تشمل البنية التحتية ب 200مليون ريال
ومرافق وتجهيزات لكلية العلوم ب 140مليون ريال ومشروع كلية
العلوم الطبية التطبيقية ب 80مليون ريال بالإضافة إلى وضع
حجر الأساس ل 206مشروعات تابعة لوزارة التربية والتعليم
بقيمة 4ر 955مليون ريال.و 19مشروعا صحيا بقيمة مليار و
250مليون ريال ومشروعات تابعة لوزارة الشؤون البلدية
والقروية بقيمة مليار و 865مليون ريال ومشروعين تابعين
لوزارة الزراعة بقيمة 251مليون ريال تشمل إنشاء مطاحن
الدقيق بطاقة إنتاج 600طن بقيمة 26مليون ريال بالإضافة إلى
توسعة صوامع الغلال لتصل طاقتها التخزينية إلى 80ألف طن
بقيمة 125مليون ريال.
كما شملت المشروعات بمنطقة الجوف مشروعا
واحدا لوزارة المالية يتمثل في تنفيذ الخطوط الحديدية
الجسور والعبارات ومعابر الجمال ومشروع الخط الحديدي من
منتصف النفود إلى الحديثة وصلة بسيطاء ووصلة حزم الجلاميد
والأعمال الأرضية بقيمة إجمالية قدرها 3مليارات و 700مليون
ريال و 7مشروعات لوزارة النقل بقيمة مليار و 500مليون ريال
و 8مشروعات كهربائية بقيمة مليار و 216مليون و 3مشروعات
للمياه بقيمة مليار و 580مليوناً ومصنع شركة اسمنت الجوف
بقيمة 929مليون ريال.
وفي ربيع الآخر 1428ه وخلال جولاته
التفقدية لمناطق المملكة دشن خادم الحرمين الشريفين الملك
عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله ووضع حجر الأساس لمشروعات
تنموية في منطقة تبوك بقيمة تتجاوز الستة آلاف مليون ريال
شملت المرحلة الأولى لجامعة تبوك بتكاليف إجمالية تبلغ
475مليون ريال ومشروعات الطرق بالمنطقة يبلغ أطوالها
1720كيلو مترا بتكاليف تزيد عن 1500مليون ريال إلى جانب
تدشين ووضع حجر الأساس لمشروعات جديدة تشمل ازدواج طريق
املج - الوجه - ضباء - شرما - البدع - الشرف - حقل - الدرة
بطول 606كم وبتكلفة تزيد عن 786مليون ريال.ومستشفى الملك
فهد التخصصي بسعة 500سرير ومستشفى الصحة النفسية بسعة
200سرير ومركز علاج السكر إضافة إلى مستشفى ضباء بسعة
100سرير ومستشفى املج بسعة 100سرير وإنشاء 52مركزا صحيا
موزعة على أرجاء المنطقة ومحافظاتها وتبلغ تكلفة هذه
لمشروعات "1050" مليون ريال.
وتوج خادم الحرمين الشريفين الملك
عبدالله بن عبدالعزيز اهتمامه بالتقنية الحديثة بوضع الحجر
الأساس لمشروع "جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية" في
التاسع من شهر شوال 1428ه وذلك بمركز ثول الواقع على البحر
الأحمر شمال محافظة جدة.
و تعد جامعة الملك عبدالله للعلوم
والتقنية التي ستقام في مركز ثول على ضفاف البحر الأحمر
بالقرب من محافظة جدة بتكلفة تبلغ "10" مليارات ريال جامعة
عالمية رائدة متميزة تختص بالبحث العلمي والتطوير التقني
والابتكار والإبداع وتستقطب نخبة من العلماء والباحثين
المتميزين والطلبة الموهوبين والمبدعين بهدف دعم التنمية
والاقتصاد الوطني ولتوجه الاقتصاد نحو الصناعات القائمة
على المعرفة.
كما تعد الجامعة من المشروعات الرائدة
لمستقبل المملكة ومن المراكز العالمية المتميزة في البحوث
العلمية والابتكار والإبداع ومنارة للإشعاع العلمي وقناة
من قنوات التواصل بين الشعوب والحضارات يلتقي في رحابها
العلماء من شتى بقاع الأرض كما سيجني ثمارها الوطن والأمة
الإسلامية بإذن الله وستسهم في زيادة أعداد الحاصلين على
براءات الاختراع من أبناء الوطن.
ويمثل مشروع الجامعة الذي عهد تنفيذه
لشركة أرامكو السعودية على مساحة 36مليون متر مربع وشاركت
في وضع تصاميمه الهندسية مجموعة من الشركات المحلية
والعالمية طرازاً متناسقاً بين العمارة التقليدية
والتصميمات العصرية التي وضعت للمحافظة على كفاءة استخدام
الطاقة والحد من الآثار البيئية الضارة. وتضم الجامعة
25مبنى منها أربعة مراكز للأبحاث العلمية بمساحة أكثر من
500ألف متر مربع.
ومن المؤمل أن يتم الانتهاء من بناء
مرافق المشروع في سبتمبر 2009م بإذن الله.
وفي التاسع عشر من شهر ذي الحجة 1428ه
دشن حفظه الله الصالة الملكية بمطار الملك عبدالعزيز
الدولي بجدة بعد أن تم الانتهاء من إعادة تجديدها
وتجهيزها.ويتضمن مشروع التجديدات منصة للاستقبالات الرسمية
على مساحة قدرها "8500" متر مربع خصص منها للاستقبالات
الملكية مساحة "3500" متر مربع، وأنشئت في المنصة مظلتان
متحركتان يتم التحكم في فتحهما وإغلاقهما عن بعد، إضافة
إلى مظلتين ثابتتين أمام مداخل الجسور الممتدة إلى
الطائرات، كما زودت المنصة بأربعة سلالم كهربائية وأخرى
عادية وكذلك أربعة أعمدة إنارة ذات أبراج متحركة بارتفاع
30متراً تستخدم لأول مرة في الشرق الأوسط.
وتتضمن المنصة الرئيسة للاستقبال ست
مظلات ثابتة لانتظار كبار المستقبلين، إضافة إلى طرق
ومواقف للسيارات على جانب المنصة بمساحة خمسة آلاف متر
مربع وتتسع ل "82" سيارة وكذلك مبنيين يتسعان ل "258"
سيارة في الجهة الغربية من مبنى الصالة الملكية مزودين
بالمرافق الخدمية اللازمة.
وتضمنت كذلك منصة الاستقبال الخارجية
التي أنشئ بها جسران للركاب الأول في الجهة الشمالية بطول
"31" متراً ويمتد ليصل "50" متراً حسب نوع الطائرة، والجسر
الثاني جنوب منصة الاستقبال بطول "22" متراً ويصل في حالة
الاستخدام "30" متراً زودا بنظام تكييف ذاتي.
وفي الثامن من شهر جمادى الأولى 1429ه
تفضل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز
آل سعود حفظه الله بوضع حجر الأساس لجامعة الملك سعود
للعلوم الصحية ومركز الملك عبد الله العالمي للأبحاث
الطبية وعدد من المشاريع الطبية التخصصية الحيوية بالشؤون
الصحية للحرس الوطني.
و تعد جامعة الملك سعود للعلوم الصحية
مدينة تعليمية إبداعية تعتمد على الطالب والنقد والتحليل
والتواصل الفعّال وهي تدخل سباقاً عالمياً لحيازة المرجعية
الطبية بعدد 8كليات متخصصة ومدينتين جامعيتين في جدة
والإحساء ومستشفى تخصصي للأطفال بسعة 350سريراً ومركز بحثي
وبنوك للأحماض النووية والخلايا الجذعية و 4مراكز عالمية
للسرطان والسكر وزراعة الأعضاء والعلاج الطبيعي و 150فيلا
و 500شقة لإسكان هيئة التدريس وعمائر سكنية تستوعب
2000طالب وفنادق للضيوف إضافة إلى تأسيس مفاهيم رعاية
متطورة تقوم على الرحمة والأمان للمريض وإيجاد بيئة
تماثلية تطبيقية كمستشفى للتدريب العملي.
ويأتي مركز الملك عبد الله العالمي
للأبحاث على مساحة( 35.000متر مربع)لإيجاد بيئة علمية
متخصصة تدعم الأبحاث الطبية حيث إن تطور الطب مرتبط بتطور
الأبحاث، وذلك لإدراك مدى فعالية مختلف الأبحاث سواء كانت
نوعية أو أساسية أو تطبيقية أو إكلينيكية، والدور العام
الذي تلعبه في توفير الرعاية الطبية المتميزة، والمساعدة
في استمرار عملية تطوير طرق جديدة في تشخيص وعلاج الأمراض
وطرق الوقاية منها وخصوصاً في منطقتنا المحلية.
وفي الثامن عشر من شهر جمادى الأولى
الماضي شهدت مدينة الجبيل الصناعية وضع حجر الأساس وتدشين
تسعة وعشرين مشروعا تنمويا وصناعيا باستثمار يربو على
ثمانية وستين مليار ريال وذلك برعاية خادم الحرمين
الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز. كما رعى في التاسع
عشر من الشهر ذاته حفل جامعة الملك فيصل ووضع حجر الأساس
للمدينة الجامعية والمستشفى الجامعي بالدمام بلغت مايقرب
من خمسة مليارات وخمسمائة مليون ريال لتمويل أربعة مشاريع
لمدينتين جامعيتين ومستشفياتهما موزعها بين الإحساء
والدمام، وحفل افتتاح مشاريع المرحلة الأولى من تطوير
المدينة الجامعية بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن
بالظهران ووضع حجر الأساس لمشاريع المرحلة الثانية وإطلاق
مجموعة من مبادرات الجامعة الإستراتيجية.
وحرص خادم الحرمين الشريفين الملك
عبدالله بن عبدالعزيز على استكمال مختلف المشروعات التي
تسهل وتيسر على حجاج بيت الله الحرام أداء مناسكهم والقضاء
على مشاكل الازدحام حول الجمرات وفي الساحات المحيطة بها
بالإضافة إلى ما تضمنته المشروعات من استكمال امتداد
الأنفاق والتقاطعات والجسور التي ستؤدي بمشية الله إلى
تسهيل حركة المرور من والى منى.
وشهدت المشاعر المقدسة خلال السنوات
الأخيرة نقلة نوعية في الخدمات التي تقدمها حكومة خادم
الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لضيوف الرحمن
حجاج بيته الحرام،.
وكان المشروع الضخم والفريد من نوعه
لتطوير الجسر ومنطقة الجمرات لتكتمل منظومة الأمن والسلامة
لحجاج بيت الله الحرام بمشعر منى بتكلفة نحو أربعة مليارات
ريال أبرز المشاريع التي شهدها الحرمان الشريفان والمشاعر
المقدسة خلال السنوات القليلة الماضية.
وكان خادم الحرمين الشريفين الملك
عبدالله بن عبدالعزيز قد دشن المرحلة الأولى من تطوير جسر
ومنطقة الجمرات في اليوم التاسع من شهر ذي الحجة عام
1427ه.
ويتكون جسر الجمرات الجديد من أربعة
أدوار إضافة إلى الدور الأرضي والسفلي تحت مستوى الأرض
ويشغل حجم جسر الجمرات حوالي كيلو مترا واحد.
ويتميز تصميم منشآت الجمرات بأنها تضم
11مدخلا و 12مخرجا منفصلة تماما في مستويات واتجاهات
متعددة بما يحقق انسيابية حركة الحجيج وعدم تعارضها أو
تقاطعها ويخدم كل مستوى جهة مخصصة لتوافد الحجاج لرمي
الجمرات فالقادمون من جهة مكة المكرمة لهم مستوياتهم
ومداخلهم ومخارجهم الخاصة بهم.
كما تم تخصيص الدور السفلي تحت مستوى
الأرض لحالات الطوارئ والإسعاف والخدمات، وفيه تجمع كل
الحصى والمخلفات، ويحتوي الجسر ومنطقة الجمرات على أنظمة
مراقبة تلفزيونية حديثة ونظام إنذار مبكر ونظام إضاءة
وتكييف متطور.
وتبلغ الطاقة الاستيعابية لرمي الجمرات
في كل مستويات الجسر حوالي 5ملايين حاج في اليوم الواحد
وتم تنفيذ المرحلة الأولى في حج عام 1427ه بإنهاء الدور
السفلي والأرضي والأول والمرحلة الثانية في حج 1428ه الدور
الثاني وجاري الآن إنجاز المرحلة الثالثة التي سيتم إنجاز
الدور الثالث فيها لموسم حج 1429ه إن شاء الله تعالى.
وامتداداً للرعاية الكريمة والاهتمام
المتواصل بالحرمين الشريفين من الملك المفدى صدرت في
السادس والعشرين من شهر ذي الحجة 1428ه موافقة خادم
الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود -
حفظه الله - على تنفيذ مشروع لتوسعة الساحات الشمالية
للمسجد الحرام.. وستكون مجمل المساحة المضافة إلى ساحات
المسجد الحرام بعد تنفيذ مشروع التوسعة ثلاثمائة ألف مترا
مسطحا تقريبا، مما يضاعف الطاقة الاستيعابية للمسجد الحرام
ويتناسب مع زيادة أعداد المعتمرين والحجاج ويساعدهم في
أداء نسكهم بكل يسر وسهولة