موقع حكومي رسمي تابع لحكومة المملكة العربية السعودية
كيف تتحقق
روابط المواقع الالكترونية الرسمية السعودية تنتهي بـ gov.sa

جميع روابط المواقع الرسمية التعليمية في المملكة العربية السعودية تنتهي بـ sch.sa أو edu.sa

المواقع الالكترونية الحكومية تستخدم بروتوكول HTTPS للتشفير و الأمان.

المواقع الالكترونية الآمنة في المملكة العربية السعودية تستخدم بروتوكول HTTPS للتشفير.

أمانة منطقة الجوف

أمانة منطقة الجوف

03:44 PM - الثلاثاء- 25/7/1447 هـ
شعار الأمانة القائمة الرئيسية
01

قلعة زعبل

حصن شاهد على تاريخ الدفاع

تتربع قلعة زعبل شامخةً على قمة جبل في مدينة سكاكا، كحارس أبدي يروي قصة صمود تمتد لأكثر من مئتي عام. بُنيت هذه التحفة المعمارية بأيدي مملكة الأنباط باستخدام الحجر والطين، لتصبح حصناً منيعاً وحارساً استراتيجياً يراقب المدينة ويحميها من الأفق البعيد. تتميز القلعة بتصميمها الدفاعي الفريد، حيث تتألف من أربعة أبراج أسطوانية شاهقة يبلغ ارتفاع كل منها خمسة أمتار، وغرفتي قيادة، وخزان مائي محفور بعبقرية في باطن الأرض. وكانت هذه العناصر مجتمعةً تشكل نظاماً دفاعياً متكاملاً، حيث تخزن الأسلحة والمؤن، وتراقب تحركات الغزاة من مسافات بعيدة. عبر القرون، شهدت جدران القلعة أحداثاً تاريخية عديدة، وظلت صامدة تحتفظ بمعظم هياكلها الأصلية، شاهدةً على براعة الهندسة المعمارية القديمة. واليوم، تتحول القلعة إلى وجهة سياحية جذابة، حيث يمكن للزوار استكشاف تفاصيل البناء التاريخي، والاستمتاع بإطلالة بانورامية خلابة على طبيعة الجوف الساحرة، في رحلة تجمع بين متعة الاستكشاف وعبق التاريخ. زيارة قلعة زعبل ليست مجرد جولة سياحية، بل هي عبور عبر بوابة الزمن إلى عصر البطولة والدفاع، حيث يتنفس الزائر روح التاريخ من بين حجارة صامدة تروي ملحمة الخلود.

  قلعة زعبل التاريخية
02

أعمدة الرجاجيل

لغز حجري من عصور ما قبل التاريخ

تتربع على هضبة منخفضة في ضاحية قارا جنوب سكاكا، واحدة من أعظم الألغاز الأثرية في الجزيرة العربية. هذا الموقع الفريد، الذي يُعتبر من أقدم الشواهد الحضارية في منطقة الجوف، يحوي نحو 50 مجموعة حجرية غامضة، تقف كحراس صامتين عبر آلاف السنين. كل مجموعة من هذه الرجاجيل - كما تُسمى محلياً - تضم ما بين ثلاثة إلى سبعة أعمدة هائلة، منحوتة بدقة من الحجر الرملي، يصل ارتفاع الواحد منها إلى أكثر من ثلاثة أمتار، ويبلغ سمكه نحو 60 سنتيمتراً. بعضها لا يزال قائماً بشموخ، بينما يرقد بعضها الآخر على الأرض، شاهدا على صراع طويل مع الزمن. ما يزيد الموقع غموضاً وغنى هو عدم تأكد العلماء حتى اليوم من الغرض الأصلي من إنشائه. أكان مرصداً فلكياً؟ أم معبداً؟ أم علامة حدودية؟ هذا السر المحيّر يجعل من الزيارة تجربة تأملية فريدة، حيث يحاور الزائر الحجارة ويتخيل الحضارة القديمة التي أقامتها بهذا الإتقان. الوقوف بين أعمدة الرجاجيل ليس مشاهدة آثار فحسب، بل هو سفر بالخيال إلى عصور سحيقة، وحوار مع لغز حجري أبت يد الزمن أن تمحوه، ليظل شاهداً أبدياً على عمق التاريخ الإنساني في أرض الجوف.

   اعمدة الرجاجيل
04

مسجد عمر بن الخطاب

تحفة تاريخية في دومة الجندل تحكي قصة العمارة الإسلامية الأولى وتفاصيلها

مسجد عمر بن الخطاب رضي الله عنه يعدّ واحدًا من أبرز المعالم الإسلامية والتاريخية في المملكة العربية السعودية، إذ يعود بناؤه إلى عام 16هـ بأمر من الخليفة الراشد عمر بن الخطاب أثناء توجهه إلى بيت المقدس. يقع المسجد في محافظة دومة الجندل بمنطقة الجوف، ويعكس بتصميمه البسيط روح المساجد الأولى في الإسلام، على غرار المسجد النبوي الشريف عند تأسيسه، ما يمنحه قيمة دينية وتاريخية فريدة. ويتجاور المسجد مع قلعة مارد في الجهة الجنوبية من حي الدرع التاريخي، الذي تمتد جذور مبانيه إلى العصر الإسلامي، بينما تستند أساساته إلى طبقات تاريخية تعود إلى منتصف الألف الأول قبل الميلاد، في دلالة واضحة على عمق المكان وأصالته. ويتخذ المسجد شكلًا مستطيلًا، وتبرز مئذنته المربعة التي يضيق عرضها تدريجيًا كلما ارتفعت، لتنتهي بهيئة هرمية مميزة يبلغ ارتفاعها نحو 12.7 مترًا، وتتكون من أربعة طوابق داخلية. وكان سقف المسجد في الماضي هو الطريق الوحيد المؤدي إلى المئذنة، ومنها إلى السلم الحجري الذي يربط طوابقها العليا، إلا أن هذا السلم انهار لفترة طويلة، ما حال دون الوصول إليها سنوات عديدة. وعلى الرغم من عمليات الترميم المتكررة التي شهدها المسجد عبر العصور، ظلت مئذنته محتفظة بهيئتها الأصلية، شاهدةً على عراقة هذا المعلم الإسلامي ومكانته التاريخية الخالدة.

   مسجد عمر بن الخطاب
03

قلعة مارد

معلم أثري عريق في دومة الجندل يروي فصولًا من حضارات متعاقبة

تُعد قلعة مارد واحدة من أبرز المعالم التراثية والتاريخية في محافظة دومة الجندل بمنطقة الجوف شمال غرب المملكة العربية السعودية، ورمزًا حضاريًا شامخًا يجسد عراقة المكان وعمق تاريخه. تتكوّن القلعة من مجموعة من الأبنية والحصون والأبراج المخصصة للمراقبة والدفاع، ويعود تاريخها إلى القرنين الأول والثاني الميلادي، ما يجعلها من أقدم المواقع الأثرية في المملكة. وقد ازدادت أهميتها بعد أن كشفت الحفريات الأثرية في أجزائها السفلية عن خزفيات نبطية ورومانية تعود إلى الفترة نفسها، فيما يرجّح بعض الباحثين أن جذورها الأولى تمتد إلى عهد ثمود قوم صالح. وتقع القلعة في حي الدرع التاريخي فوق ربوة ذات شكل شبه دائري، مجاورة لمسجد عمر بن الخطاب رضي الله عنه، في مشهد يعكس تفرّد الموقع سياحيًا وتاريخيًا. ويخلّد التاريخ ذكر القلعة في قصة ملكة تدمر زنوبيا، حين حاولت غزو دومة الجندل وتيماء بين عامي 240 و274م، لكنها عجزت عن اقتحامها، لتطلق عبارتها الشهيرة التي خلدها الزمن: «تمرد مارد وعزّ الأبلق»، لتبقى القلعة شاهدًا حيًا على القوة والمنعة عبر العصور.

   قلعة مارد  الأثرية
03

قصر كاف

معلم تراثي بارز يجسد العمارة التاريخية ودوره السياسي في منطقة الجوف

يُعد قصر كاف الأثري أحد أبرز المعالم الحضارية والتاريخية في محافظة القريات بمنطقة الجوف شمال المملكة العربية السعودية، ورمزًا مهمًا لتاريخ الحكم والإدارة في المنطقة. شُيّد القصر عام 1338هـ، كما هو مدوّن على بوابته، ليكون مقرًا لإقامة الشيخ نواف الشعلان عندما كان يحكم المنطقة، واتخذه آنذاك مركزًا لحكمه، فاشتهر باسم «قصر ابن شعلان» نسبةً إليه. وفي عام 1344هـ، سُلِّم القصر إلى الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، ليصبح مقرًا رسميًا للإمارة، وتعاقب على إدارته عدد من أمراء القريات، بدءًا بعلي بن بطاح، مرورًا بعبدالله بن حمدان، وعبدالله الحواس، وصالح بن عبدالواحد، وانتهاءً بعبدالعزيز بن زيد. ومع انتقال مركز الإمارة في عهد عبدالعزيز السديري عام 1357هـ من قرية كاف إلى مقر القريات الحالي، استمر القصر مقرًا لإمارة كاف فترة من الزمن، قبل أن يُسلَّم لاحقًا لوحدة الآثار والمتاحف، حيث وُثِّق وسُجِّل رسميًا ثم خضع لأعمال الترميم. ويقع قصر كاف على تل متوسط الارتفاع في الجهة الشمالية الشرقية من قرية كاف التي حمل اسمها، على بُعد نحو 700 متر من قلعة الصعيدي التاريخية، ويتميّز بأساساته الحجرية المتينة وطرازه المعماري التراثي الفريد. استغرق بناؤه قرابة عامين، ويضم عددًا من الأبراج، وبوابتين رئيسيتين، وسورًا تحيط به أربعة أبراج مراقبة في أركانه، ما يعكس دوره كحصن حربي خلال العصر العثماني، إلى جانب احتوائه على مجموعة من الغرف والقاعات متعددة الاستخدامات التي تجسد قيمته التاريخية والمعمارية.

  قصر كاف التاريخي

وتبقى هذه المعالم التي جرى استعراضها نافذةً على عمق تاريخ منطقة الجوف، لكنها لا تختصر ثراءها الحضاري ولا تحيط بكل ما تحتضنه أرضها من شواهد وآثار. فالجوف تزخر بمعالم تاريخية أخرى متناثرة في مدنها وقراها وصحاريها، تحكي قصص حضارات متعاقبة وأساليب حياة امتدت عبر آلاف السنين، من مواقع سكنية قديمة، ونقوش صخرية، وآبار تاريخية، وطرق تجارية شكلت يومًا شرايين للحياة والحركة. وتظل هذه الآثار مجتمعة دليلاً حيًا على المكانة التاريخية للجوف، ودعوة مفتوحة لاكتشاف المزيد من كنوزها الأثرية التي لم تُروَ حكاياتها بعد، لتبقى المنطقة شاهدًا نابضًا على تاريخٍ عريق يستحق التأمل والزيارة.

مساعد أمانة الجوف

مساعد أمانة الجوف

● متصل الآن
أهلاً وسهلاً! 👋
أنا المساعد الذكي لأمانة الجوف.
كيف يمكنني مساعدتك اليوم؟